27-05-2018 م
عن المملكة  |  من نحن؟  |  اعلن معنا  |  اتصل بنا

راسلنا

الأسم

البريد الإليكترونى

الموضوع

جميع البيانات مطلوبة

×

صناعاتنا

القائمة البريدية

أضف بريدك الإليكترونى ليصلك جديدنا

أضف رقم جوالك ليصلك جديدنا

شكرا لزيارتكم النسخة الجديدة من موقع صنع في السعودية

وزارة البيئة و المياه و الزراعة

زراعة النخيل وانتاج التمور في المملكة العربية السعودية




بذلت المملكة ممثلة في وزارة الزراعة جهوداً حثيثة لتنمية القطاع الزراعي . وقد تواصل هذا الدعم والرعاية المستمرة خاصة لقطاع إنتاج النخيل والتمور لما تمثله هذه الشجرة المباركة من دور هام في تحقيق الأمن الغذائي واستخدام أجزاءها المختلفة إضافة إلى دورها في حماية البيئة من التلوث . وأخذ الكثير من المزارعين بدعم من الدولة التوسع في غرس الأصناف الجيدة . وازداد الاهتمام بمشكلات التسويق والتصنيع حيث تم تشجيع الاستثمار في هذين المجالين . وقد تحول المزارع السعودي إلى الاهتمام بالزراعة وإنشاء البستان على أسس علمية صحيحة وحديثة متجنباً الزراعة التقليدية . حيث قامت عدة مشاريع حديثة لزراعة وإنتاج النخيل في كثير من أنحاء المملكة .




تعد المملكة العربية السعودية من الدول الرائدة في زراعة النخيل وإنتاج التمور ، ويقدر الإنتاج الحالي للتمور 2011م بحوالي 992 ألف طن .




كما أن المساحة المزروعة بلغت في عام 2011م حوالي 156 ألف هكتار . ويقدر عدد النخيل في المملكة بحوالي 23,7 مليون نخلة . كما يقدر عدد الأصناف بحوالي 400 صنفاً تنتشر في مختلف المناطق الزراعية . وتتميز كل منطقة في المملكة بأصناف معينة .




وبالرغم من ازدياد المساحات المزروعة حالياً . إلا أن الإنتاجية في الهكتار قد تدنت في السنوات الأخيرة . وهذا يعزى إلى أن الكثير من النخيل المزروع حديثاً لم يدخل طور الإنتاج ومن المتوقع بدخول الكثير من المزارع الحديثة طور الإنتاج أن يزداد الإنتاج بصورة كبيرة بحيث يتعدى المليون طن سنوياً . خاصة وأن كثيراً من المزارع الحديثة قد تبنت التقنيات الحديثة في خدمة ووسائل الإنتاج المختلفة بما في ذلك التلقيح والتكريب والري . وقد انتشرت في السنوات الأخيرة في مزارع النخيل بالمملكة استخدام الزراعة العضوية والتي تحد من استخدام المبيدات والأسمدة الكيماوية بحيث يعتبر المنتج منها خالياً من هذه المواد ويسوق بأسعار مرتفعة في الأسواق العالمية التي أصبحت راغبة في مثل هذه المنتجات . وتجدر الإشارة إلى أن المملكة تقوم بمساعدة الكثير من الدول المتأثرة بالكوارث الطبيعية مثل الجفاف والفيضانات التي تؤدي إلى نقص الغذاء والمجاعات وذلك بإرسال معونات غذائية وبشكل خاص التمور مباشرة أو من خلال المعونات التي تقدمها لبرنامج الغذاء العالمي والتي وصلت إلى 14 ألف طناً من التمور في بعض الأحيان .




وقد حققت المملكة بالفعل خلال السنوات الماضية اكتفاءً ذاتياً من التمور . ومما لاشك فيه أن الخطط والسياسات الاستثمارية المرتبطة برفع الكفاءة التصنيعية والتسويقية للتمور ستساعد كثيراً كأحد الركائز الأساسية لتحقيق التنمية الزراعية في المملكة .




القيمة الغذائية للتمور :




يعتبر التمر مادة غذائية متكاملة إذ يحوي على معظم المركبات الأساسية من كربوهيدرات وبروتينات وفيتامينات وأملاح معدنية . وتناول خمس عشرة تمرة في اليوم يعمل على تزويد جسم الإنسان بكامل احتياجاته اليومية من المغنيسيوم والمنجنيز والنحاس والكبريت ونصف احتياجاته من الحديد وربع احتياجاته من كل من الكالسيوم والبوتاسيوم . وحيث أن التمر يحتوي على عنصر الفوسفور الذي يدخل في تركيب العظام والأسنان لذا فهو مهم لتغذية الخلايا العصبية في الدماغ كما يدخل في تركيب مواد الوراثة، أما عنصر البوتاسيوم فإنه يساعد على صفاء الذهن والقدرة على التفكير والتركيز وتوازن الماء في الجسم .




يعتبر التمر من أغنى المواد الغذاية من حيث إمداد جسم الإنسان بالطاقة الحرارية اللازمة للحركة والنشاط نتيجة احتوائه على نسبة مرتفعة من السكريات  تصل إلى ما يقرب من 80% محسوبة على أساس الوزن الطازج للتمور . وعند مقارنة القيمة الحرارية للتمور بالنسبة للأطعمة والفاكهة الأخرى التي يتناولها الفرد نجد أن التمر يتفوق. ففي الأرز المطبوخ تعطى كل 100 جرام 180 سعر حراري وفي الخبز 225 سعر حراري وفي الضأن (الخالي من الدهن) 224 سعراً حرارياً ونجد أن الكيلوجرام الواحد من التمر يكفي لسد حاجة الفرد من الطاقة الحرارية التي يحتاجها في اليوم والتي تقدر بحوالي 3000 سعر حراري/ يوم .




إن التمور غذاء سريع الهضم سهل الإمتصاص وفي الحديث النبوي الشريف (إن التمر يذهب الداء ولا داء فيه) ويقول المصطفى صلى الله عليه وسلم (من تصبح بسبع تمرات عجوة لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر) وتناول التمور يضفي الراحة والسكينة ويريح الأعصاب . فمن كان معكر المزاج عصبياً فإن التمر يشارك مع غيره من الخضروات والفواكه كالمشمش والجزر والسبانخ واللوز في إضفاء النشاط والسكينة والحركة على الجسم .

تسويق وصناعة التمور في المملكة العربية السعودية:




تعتبر المملكة العربية السعودية من أهم دول العالم زراعةً وإنتاجاً واستهلاكاً للتمور، ويعد محصول التمور من المحاصيل الزراعية الهامة في المملكة ليس لكونه محصولاً زراعياً فحسب ولكن لأنه من السلع الغذائية المفضلة لدى شعب المملكة ويدخل في العديد من الصناعات (عجينة التمور، الدبس، الخل، الأعلاف... الخ )، ويساهم بشكل كبير في الصادرات الزراعية ويوفر العديد من فرص العمل في مجالات الإنتاج والتسويق والتصنيع والتصدير. وتستخدم التمور كغذاء ودواء، حيث يعتبر التمر غذاءً كافياً للإنسان لاحتوائه على العناصر الغذائية الرئيسية مثل السكر والأحماض والمعادن والدهون والبروتينات وغيرها، وتحتوي التمور على نسبة عالية من السكريات والتي قد تزيد عن 70% من وزنها الجاف، لذلك تعتبر التمور من أغنى الفواكه في محتواها من الطاقة الحرارية، وهناك العديد من الفوائد الوقائية والعلاجية للتمور وأهمها أنها تقلل من احتمالات الإصابة بأمراض القلب والشرايين حيث أنها تخفض من معدل امتصاص الكوليسترول من الأمعاء.  كما تقوم بدوراً وقائياً من مرض السرطان نظراً لما تحتوية من فينولات ومضادات أكسده. والتمور تساعد أيضاً في علاج العديد من الأمراض مثل أمراض الكبد والمرارة وفقر الدم وإضطراب الأعصاب والإمساك والحموضة والربو وضيق التنفس، وإذا استخدمت مع اللبن فإنها تزيد الباءة نظراً لما تحتوية من معدن الفوسفور.




يمر تسويق التمور في المملكة من خلال مسارين هما:




أ - التسويق التقليدي المباشر للمستهلك:




حيث يقوم المنتجون ببيع إنتاجهم من التمور بعد حصاده مباشرة إلى الأسواق المحلية في مناطق الإنتاج والأسواق المجاورة دون إجراء عمليات الفرز والتدريج والتبخير والغسيل ويتم تسويق التمور تقليدياً على مرحلتين من مراحل نضج الثمرة وهما مرحلة البسر والرطب، ومرحلة التمر النهائي.




ب  -التسويق إلى مصانع التمور:




تمتاز التمور التي تسوق إلى مصانع التمور بنوعية أفضل من التمور المباعة بالطرق التقليدية حيث يقوم منتجو التمور في المناطق الإنتاجية التي تتواجد فيها مصانع التمور بتوريد إنتاجهم إلى تلك المصانع وفقاً للمواصفات النوعية التي يحددها المصنع، ويتحدد السعر على أساس نوعية التمور والكميات المعروضة.




 تشجع هذه الوزارة الصناعة التحويلية للتمور نظراً لدورها الكبير في زيادة القيمة المضافة للإنتاج الزراعي وتوفير المزيد من فرص العمل وحل الكثير من المشكلات التسويقية التي تواجه منتجي التمور بالمملكة وتحقيق توازن ما بين العرض والطلب وإيجاد أسعار مجزية ومستقرة للمنتجين وأسعار مناسبة للمستهلكين.. لقد بدأت أولى محاولات القيام بإجراء عمليات تصنيعية على التمور بإنشاء المصنع الأهلي النموذجي لتعبئة التمور في المدينة المنورة عام 1964م ثم بدأت مصانع التمور في الإنشاء بعد ذلك إلى أن وصل عددها إلى 145 مصنعاً عام 2011م  وبلغت الكميات المصنعة حوالي 290 ألف طن وتعادل نحو 29% من إجمالي إنتاج التمور بالمملكة عام 2011م، ومعظم الكميات المصنعة  عبارة عن  تمور معبأة وتشكل ما نسبته 89% من اجمالي الكميات المنتجة من مصانع التمور وحوالي 1% منها عجينة تمور والبقية تصنع بأشكال أخرى (مربيات ومرملاد ودبس وأعلاف وأخرى).. هذا ويوجد العديد من أصناف التمور التي يتم تصنيعها في المملكة إلا أنها تتركز فـي أصناف ( رزيز، خلاص، صفري، سكري، صقعي، نبوت سيف، شيشي  وأخرى).




ومن المأمول أن يزيد الإهتمام بهذا المحصول الحيوي والهام من قبل المستثمرين والمزارعين والذي تتمتع المملكة بميزة نسبية في إنتاجه وذلك من خلال إستخدام الأساليب والتقنيات الحديثة في زراعته وإنتاجه وتسويقه لا سيما استخدام وسائل الري الحديثة الموفرة للمياه، ومن المأمول أيضاً أن تحقق صناعة التمور بالمملكة المزيد من المنافع الإقتصادية نظراً لتعدد الصناعات التحويلية للتمور وبالتالي إمكانية زيادة المردود الإقتصادي لهذا المنتج الهام، حيث تعتبر المملكة من أكثر الدول تأهيلاً لإقامة صناعات تحويلية على التمور ؛ لذلك تقوم وزارة الزراعة بتشجيع وتحفيز المزارعين على استخدام أنظمة الري الحديثة المرشدة لاستخدام المياه من خلال شراء الإنتاج من التمور بسعر تفضيلي بواقع  5000 ريال للطن المنتج باستخدام نظام الري بالتنقيط وذلك لتحقيق ترشيد استخدام المياه وتحقيق التوازن ما بين الأمن الغذائي والمائي، بالإضافة إلى تقديم الخدمات الإرشادية والوقائية والبحثية مجاناً للمنتجين. كما تحرص الوزارة على تشجيع  التصنيع الغذائي للتمور نظراً لدوره الكبير في زيادة القيمة المضافة للإنتاج الزراعي وتوفير المزيد من فرص العمل وحل الكثير من المشكلات التسويقية التي تواجه منتجي التمور بالمملكة وتحقيق توازن ما بين العرض والطلب وإيجاد أسعار مجزية ومستقرة للمنتجين وأسعار مناسبة للمستهلكين.

*وزارة الزراعة 




 



إستطلاع الرأى

هل الموقع يخدم النشاط الاقتصادي

نعم

لا

« النتائج »

روابط مهمة

http://www.modon.gov.sa/ar/pages/default.aspx
الهيئة السعودية للمدن الصناعية
http://www.moa.gov.sa/webcenter/oracle/webcenter/webcenterapp/view/templates/publichtml/LandingGateway.jsp?wc.contentSource=%2Fspaces&wc.originURL=%2Fspaces&_afrLoop=2144252246673599&_afrWindowMode=0&_afrWindowId=1ddubv5tbw_1#%40%3F_afrWin
وزارة الزراعة
https://scth.gov.sa/Pages/default.aspx
الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني
http://www.csc.org.sa/arabic/Pages/home.aspx
مجلس الغرف السعودي
https://www.sagia.gov.sa/ar/
الهيئة العامة للأستثمار
http://mci.gov.sa/Pages/default.aspx?AspxAutoDetectCookieSupport=1
وزارة التجارة والصناعة

«الارشيف»




Flag Counter

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة تنمية التبادل الاقتصادي

info@madainsaudiarabia.net

un4web.com تصميم وبرمجة المتحدة لخدمات الإنترنت